محمود شريفي
40
أسطورة التحريف
وحرصه على أخذه وضبطه مخافة أن ينساه فنهاه اللَّه عن ذلك . وقال أيضاً : « إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ » عليك حتّى تحفظه ويمكنك تلاوته فلا تخف فوت شيءٍ منه . « 1 » قال الأستاذ الشيخ هادي المعرفة : كان صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه القرآن عجّل بقراءته حرصاً على ضبطه وحفظه دون أن ينساه أو يضيع ، وذلك كان قبل أن ينتهي الوحي ببقيّة الآية أو السورة الّتي كانت تنزل تباعاً . « 2 »
--> ( 1 ) مجمع البيان ، ج 10 ، ص 397 . ( 2 ) صيانة القرآن ، ص 45 .